في حصار تونس، صُلب أحد القادة القرطاجيين على الصليب نفسه الذي كان قد ثبّت عليه من قبل زعيمًا متمرّدًا، في واقعة تعكس قسوة الصراع السياسي والعسكري في تلك المرحلة من تاريخ قرطاج. وتكتسب الحادثة دلالتها من كون وسيلة الإعدام التي استُخدمت بحق ذلك القائد كانت ذاتها الأداة التي استعملها ضد خصمه السابق، بما يجعلها مثالًا على تقلبات المصير في الحروب القديمة وعنفها الشديد.
سبحان الله