قال مصطفى أكنجي، الرئيس الحالي لقبرص الشمالية آنذاك، إنه تعرّض لتهديدات من السلطات التركية في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٠. وجاء هذا الادعاء في سياق سياسي حساس، إذ كانت الانتخابات تجري وسط توتر واضح في العلاقة بين أنقرة والقيادة القبرصية التركية، ما جعل تلك التصريحات تكتسب دلالة تتجاوز حدود المنافسة الانتخابية لتلامس مسألة التأثير الخارجي في المشهد السياسي المحلي.
سبحان الله