في عام ٢٠١٧، اكتشف متحف كارنيغي للتاريخ الطبيعي أن الديوراما الخاصة به من القرن التاسع عشر، والمعروفة باسم «لايون أتاكينغ أ دروميداري»، كانت تحتوي على جمجمة بشرية. وقد أثار هذا الاكتشاف اهتماماً كبيراً لأن القطعة المعروضة كانت تُعد من الأعمال التاريخية النادرة التي تجمع بين التحنيط الفني والعرض المتحفي القديم، بينما ظل وجود الجمجمة مخفياً داخل التكوين طوال سنوات طويلة دون أن يُلاحظ من قبل.
سبحان الله