أكد هلموت باوَر وجود نحو ١٥٠,٠٠٠ شاب، من بينهم ٥٠٠ في تنزانيا، في إشارة إلى اتساع نطاق هذا الحضور الشبابي وتوزعه على أكثر من منطقة. وتكتسب هذه الأرقام أهمية لأنها ترسم صورة كمية واضحة لحجم الظاهرة، وتبرز أن الجزء المذكور في تنزانيا لا يمثل إلا نسبة محدودة من الإجمالي، بينما يظل العدد الكلي كبيراً بما يكفي للدلالة على انتشار واسع.
سبحان الله