أُعدم "ويليام هاكِت"، الذي عُرف بوصفه نبيًّا متشدّدًا أو متطرفًا، في لندن عام ١٥٩١، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى الملكة إليزابيث الأولى وقام بتشويه صورتها باستخدام إبرة معدنية دقيقة تُعرف باسم "بودكن". ويُعد هذا الحدث من الوقائع التي عكست شدة التوتر السياسي والديني في إنجلترا في ذلك العصر، حين كانت معارضة السلطة الملكية تُقابل بعقوبات قاسية.
