كانت «أغنِس شتافنهاجن» السوبرانو المنفردة في العرض الأول للسيمفونية الثانية لمالر في ميونيخ، وقد تولّى المؤلف نفسه قيادتها. ويكتسب هذا الظهور أهمية خاصة لأنه ارتبط بأحد أبرز الأعمال السمفونية في ريبرتوار غوستاف مالر، حيث أسهم الأداء المنفرد للسوبرانو في إبراز البعد الصوتي والدرامي للعمل خلال تقديمه الأول.
سبحان الله