في مايو ٢٠٢٢، أُصيبت الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاصة أطلقها جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي، على الرغم من أنها كانت ترتدي سترة صحفية زرقاء واضحة التعريف. وقد أثار مقتلها اهتماماً واسعاً بسبب مكانتها المهنية وكونها كانت تحمل علامة مميزة يفترض أن تتيح تمييزها عن غير المقاتلين أثناء تغطية الأحداث الميدانية، إلا أن ذلك لم يمنع وقوع الحادث.
