كونكورد طائرة ركاب أسرع من الصوت طورتها بريطانيا وفرنسا ودخلت الخدمة التجارية بوصفها إحدى أكثر الطائرات المدنية تميزاً في تاريخ الطيران. اشتهرت بجناحها المثلث وأنفها المتدلي وسرعتها التي تقطع الرحلات الأطلسية في زمن قصير جداً، لكنها واجهت ارتفاعاً كبيراً في تكاليف التشغيل وتراجعاً في الطلب وحادثاً مأساوياً أدى إلى نهاية خدمتها. بقيت كونكورد رمزاً للطموح التقني ولحقبة راهنت على السرعة الفائقة في السفر الجوي.
