أطاح انقلاب السلفادور العسكري عام ١٩٧٩ بالرئيس كارلوس أومبرتو روميرو، منهياً فترة حكمه في سياق سياسي مضطرب شهد تصاعداً في التوترات الداخلية والانقسامات الحادة داخل البلاد. وقد مثّل هذا الانقلاب نقطة تحوّل بارزة في تاريخ السلفادور الحديث، إذ فتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع على السلطة وتبدل موازين الحكم، بعد أن انتهت رئاسة روميرو بصورة مفاجئة تحت ضغط التحرك العسكري الذي أسقطه من منصبه.
سبحان الله