استندت الدراسة الاجتماعية «ثَي لِف أون ذا لاند» إلى مقابلات أُجريت مع ما يقرب من جميع سكان بلدة ريفية في ألاباما خلال فترة الكساد الكبير، وهو ما منحها طابعاً توثيقياً نادراً وجعلها ترسم صورة شاملة تقريباً عن الحياة اليومية والظروف الاقتصادية والاجتماعية في تلك البيئة. وقد أتاح هذا النهج للبحث أن يعكس تفاصيل مجتمع صغير كان يعيش تحت وطأة أزمة اقتصادية قاسية، من خلال شهادات مباشرة من سكانه بدل الاكتفاء بالملاحظة العامة أو التقدير النظري.
سبحان الله