استندت «بي أو دبليو» إلى مقابلات أُجريت مع أسرى عادوا إلى أوطانهم بشأن ما سُمّي «علاج غسيل الدماغ الشيوعي» خلال الحرب الكورية. وقد شكّلت هذه الشهادات مادة أساسية لفهم التصورات التي أحاطت بتجربة الأسر وإعادة التأهيل النفسي آنذاك، ولا سيما في سياق الصراع الأيديولوجي الذي رافق الحرب وما بعدها.
