اشترت شركة "يونيون كاربايد" مبنى "٢٧٠ بارك أفينيو" في عام ١٩٧٦، في الفترة التي كانت تغادره فيه، وهو ما يعكس انتقالاً مؤسسياً لافتاً في تاريخ الشركة والعقار معاً. وقد ارتبط هذا المبنى لاحقاً باسم الشركة ارتباطاً وثيقاً، إذ شكّل جزءاً من حضورها الإداري في نيويورك قبل أن تتغير خططها وموقعها لاحقاً.
سبحان الله