مارتن سكورسيزي كان أحد أبرز مخرجي الولايات المتحدة في سبعينيات القرن العشرين، وتميّزت أفلامه المبكرة بحدة حسية وعنف دموي متكرر، قبل أن تميل أعماله اللاحقة إلى الرصانة والاشتباك مع التاريخ السينمائي. وقد شكّلت «شوارع لئيمة» (١٩٧٣) و«سائق التاكسي» (١٩٧٦) صورة نيويورك في السبعينيات، بينما أبرز «الثور الهائج» (١٩٨٠) سيطرته على الوسيط ورسّخ سمعته في استكشاف الذكورة وروابط الرجال، ثم واصل «رفاق طيبون» (١٩٩٠) هذا المسار، قبل أن يفوز أخيرًا بالأوسكار عن «المغادرون» (٢٠٠٦) بعد ترشيحه السادس.
سبحان الله