أوكلاهوما حقق نجاحاً كبيراً في أول إنتاج له على برودواي، ثم عاد ليتكرر النجاح في فيلم ١٩٥٥، ويعود جزء مهم من هذا الرواج إلى الألحان البهيجة التي ارتبطت به، ومنها «ذا سورّي وذَ فرِنْج أون توب» و«أوه! ووت أ بيوتي فل مورنين»، اللتان أصبحتا من معاييره الغنائية الأشهر.