القداس الجنائزي لفوريه يُقدَّم هنا بوصفه تحفة كورالية يكتسب فيها العمل طابعًا أكثر رحمةً وعزاءً لأنه خالٍ من «ديز إيري» الكامل، وهو الجزء الموصوف بأنه شديد الإيلام. ويشير النص إلى أن صفته الجمالية الهادئة تتجلى على نحو خاص في «بي يسو»، ما يبرز نزعة الصفاء والسكينة في هذا التأليف.
سبحان الله