ويليام شكسبير يقوم ادعاؤه بأنه أعظم كاتب في كل العصور على سعة خياله والقوة الفريدة للغته. وكانت سونيته تكفي وحدها لتمنحه الشهرة، لكنه بلغ ذروة تفوقه بوصفه كاتبًا مسرحيًا لا يضاهى في اتساع مجاله وعمق رسم شخصياته. ومن أعظم مسرحياته المآسي الأربع الكبرى: «هاملت» و«ماكبث» و«عطيل» و«الملك لير»، إلى جانب أعمال ساحرة مثل «حلم ليلة صيف» و«الليلة الثانية عشرة» و«العاصفة»، وقد تُرجمت مسرحياته إلى كل اللغات الحية الكبرى.
سبحان الله