توني موريسون و«محبوب» تقدمان قصة تتجاور فيها الحاضر والماضي في سرد عن الأميركيين السود بعد الحرب الأهلية. تعيش سِثي، وهي عبدة كينتاكي الهاربة، مع ابنتها دينفر في أوهايو الحرة داخل بيت مسكون، ثم ينجح بول دي، وهو عبد سابق آخر، في طرد الشبح، قبل أن تحلّ امرأة غامضة تُدعى «محبوب» مكانه. بعد ذلك يتشعب السرد بين صراع متصاعد بين سِثي ومحبوب ينقلب إلى معركة حياة أو موت، وبين استعادة ماضي سِثي في المزرعة ورحلتها المؤلمة إلى الحرية، إلى أن يظهر مالكها السابق مع مجموعة لاصطحابها إلى ما يعتقد أنه مكانها.
سبحان الله