شيريدان و«مدرسة الفضائح» تقدمان كوميديا عادات يراقب فيها رجل ثري مسن سلوك اثنين من أبناء أخيه ليقرر أيهما يستحق أن يرث ثروته. ويشير النص أيضاً إلى أن شيريدان ترك كتابة المسرحيات في سن الثلاثين ليتجه إلى مسيرة سياسية، وهو ما يضع العمل ضمن سيرة مؤلفه وتحولاته المهنية.
سبحان الله