مايكل موركوك و«أم لندن» يمثلان مرحلةً لافتة في مسيرة موركوك، الذي يُوصف بأنه مؤلف من أدب البَولب تحوّل إلى عملاق أدبي مع هذه الرواية. وتقدّم «أم لندن» حكاية تكون فيها العاصمة الشخصية المحورية، إذ يختبر ثلاثة أشخاص مهمشين ومصابين باضطرابات نفسية لندن عبر عقود من التاريخ.
