مايكل سوانويك و«ابنة التنين الحديدي» يقدمان معالجة لافتة لأرض جنّية صناعية، مع تكريم واضح لجي. آر. آر. تولكين وانتقاص من المقلدين الذين ساروا على منواله. وفي الرواية تعمل الفتاة البشرية جين في مصنع يصنع التنانين للحرب، وتمتاز بقدرتها على لمس الحديد البارد على خلاف خاطفيها، فتنجح في الهرب مع تنين. وتجمع الحكاية بين أجواء الفانتازيا والتصنيع والصراع على الحرية.
سبحان الله