فهم القصص المصوّرة كتاب لسكوت ماكلاود صدر عام ١٩٩٣، ويكشف فيه عن إمكانات الوسيط عبر إبراز قوة المجاورة في سرد الحكاية، ومرونة الزمن داخل اللوحات وبينها. ويصفه النص بأنه عمل غير روائي بصري معقّد يبرهن على الأفكار التي يناقشها، فيجمع بين التحليل النظري والتطبيق العملي داخل بنية واحدة.
سبحان الله