ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ألقى خطابًا في جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف بتاريخ ١٣ ديسمبر ١٩٨٨، عقب رفض السلطات الأمريكية منحه تأشيرة لزيارة مقر الأمم المتحدة في نيويورك. مثّل خطاب عرفات في جنيف مناسبة بنى خلالها قائده السياسي وآخر مواقفه العامة تجاه قضايا الشعب الفلسطيني على منصة دولية بديلة بعد حجب الوصول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك؛ ويُعد هذا الحدث مثالًا على اللجوء إلى منتديات دولية مختلفة عندما تُعرقل قنوات التواصل الرسمية، كما يعكس تعقيدات العلاقات بين القيادة الفلسطينية والولايات المتحدة في تلك الفترة.
