إعلان حقوق الإنسان والمواطن: جاء هذا الإعلان في سياق التمهيد للثورة الفرنسية حين حوّل ناشطون جمهوريون أفكار مونتسكيو وروسو إلى ميثاق يبدو متواضعًا في ظاهره لكنه كان في الحقيقة مطالبًا بحريات إنسانية أساسية. كما تأثر بإعلان فرجينيا للحقوق سنة ١٧٧٦ في أميركا الشمالية، وكان مبدؤه الجوهري أن جميع الرجال يولدون ويظلون أحرارًا ومتساوين في الحقوق، وهو مبدأ صار قانونًا بعد كلفة بشرية هائلة.
