تُعد رواية «براتابا موداليار شاريترام» أول رواية مكتوبة باللغة التاميلية، وقد شكّلت بداية مبكرة لهذا الفن الأدبي في الأدب التاميلي. وتمثل هذه الرواية علامة مهمة في تطور السرد المحلي، لأنها مهّدت لظهور الرواية التاميلية بوصفها جنساً أدبياً مستقلاً، وأسهمت في ترسيخ تقاليد السرد النثري في لغة كانت تعتمد، في ذلك الحين، على أشكال أدبية أخرى أكثر رسوخاً.
