تزوّجت اللاجئة الألمانية ماري ساران زواجَ مصلحةٍ لمساعدتها على البقاء في بريطانيا، إذ شكّل هذا الزواج وسيلة قانونية مكّنتها من تجنّب الترحيل أو تقييد إقامتها في فترة كانت فيها أوضاع اللاجئين الأجانب شديدة الحساسية. ويعكس هذا القرار كيف اضطر بعض اللاجئين إلى اتخاذ ترتيبات شخصية استثنائية لضمان الاستقرار في البلد الذي لجأوا إليه، حتى لو لم يكن الزواج قائماً على علاقة تقليدية.
