بين ١٠ يوليو ١٥٥٩ و٥ ديسمبر ١٥٦٠، كانت ماري ستيوارت تجمع بين ألقاب سياسية متعددة في آنٍ واحد؛ إذ كانت ملكة إسكتنلدا بوصفها الحاكمة الفعلية، وملكة فرنسا بوصفها قرينة الملك، كما كانت تدّعي حقها في لقب ملكة إنجلترا. وقد جعلها هذا الوضع الاستثنائي واحدة من أبرز الشخصيات الملكية في أوروبا خلال تلك المرحلة، إذ اجتمعت لها صفة الحكم المباشر في إسكتلندا مع رابطة ملكية فرنسية وطموح وراثي تجاه العرش الإنجليزي.
سبحان الله