المعالج الدقيق هو أول معالج مركزي تجاري على شريحة واحدة، وكان إنتل ٤٠٠٤ هو المثال الأول من هذا النوع. وقد سبق ظهوره أن كانت وحدات المعالجة في حواسيب الأربعينيات والخمسينيات ضخمة وتستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، ثم حلّت الترانزستورات الأصغر والأقل استهلاكًا للطاقة محل الصمامات، قبل أن تسمح تقنية التكامل واسع النطاق بنقش آلاف الترانزستورات والمكونات الإلكترونية على قطعة سيليكون واحدة.
سبحان الله