قوائم الحظر في هوليوود شملت مجموعة المعروفة باسم «العشرة في هوليوود» الذين أُدرجت أسماؤهم على لوائح الحظر التي أصدرتها استوديوهات الأفلام نتيجة لحملة الخوف الأحمر، وكانت هذه العملية تهدف إلى منع هؤلاء السينمائيين من العمل في الصناعة بسبب اتهامات تتعلق بالانتماء إلى أفكار سياسية معينة. أسماء «العشرة في هوليوود» ارتبطت تاريخيًا بمحاكمات أمام لجنة الأنشطة اللاوطنية ومطالبات بالتصريح عن الانتماءات السياسية، وأدى إدراجهم في قوائم الحظر إلى فقدان وظائفهم وصعوبات مهنية دامت سنوات وأثرت في حرية التعبير الفني في الساحة السينمائية الأمريكية وقتها.
