بنك المعلومات
الإدراك بوصفه وهمًا: قد تُخدع الحواس في صور متعددة؛ فسراب الصحراء يؤثر في البصر، والأطراف الوهمية تؤثر في اللمس، وقد يساورنا الشك أحيانًا في كون الذكرى حدثًا حقيقيًا أم حلمًا. وتُوصَف هذه الحالات بوصفها أخطاء في الإدراك تُنسب إلى سبب جسدي أو معرفي، كما تتقاطع مع رؤية البوذيين وبعض الفلاسفة القدماء الذين يعدّون الوجود كله مجرد وهم.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات