امتلك سوروبلتا فمًا يشبه المنقار، ويُرجح أنه استخدمه لاقتلاع النباتات المنخفضة القريبة من سطح الأرض، مما يدل على أنه كان عاشبًا يتغذى على الغطاء النباتي القصير المنتشر في بيئته القديمة.
في الأساطير الألبانية، يُصوَّر «الدرانغي» بوصفه محارباً مجنّحاً ذا طبيعة شبه بشرية، ويُعتقد أنه يولد مرتدياً قميصاً و«قليشه»، وهي القبعة التقليدية الألبانية. وتمنحه هذه الهيئة مكانة خاصة في المخيال الشعبي، إذ يجمع بين السمات الإنسانية والعلامات الرمزية التي تميّزه منذ ولادته، بما يجعله كائناً أسطورياً مرتبطاً بالقوة والحماية في الوعي الشعبي الألباني.
شاروفيبتريكس كان زاحفًا انزلاقيًا امتدت أغشية جناحه عبر ساقيه الخلفيتين الطويلتين وذيله بدلًا من امتدادها عبر الأطراف الأمامية كما في الزواحف الانزلاقية الأخرى، ويُحتمل أن تكون له أيضًا أغشية صغيرة على أطرافه الأمامية، مما جعله يشبه طائرة نفاثة ذات جناح دلتا.
عندما كتب برناردين شيلنبرغر نشيد «سِليغ، فِم كريستوس أوف ديم فيغ بيغنِت»، كان يشغل منصب الرئيس السابق في دير ماريافالد، وهو دير ترابيست تابع للرهبنة السيسترسيّة. ويعكس هذا السياق الصوفي الرهباني طبيعة العمل الذي ألّفه عام ١٩٧٨، إذ ارتبط بالنشيد الديني والبيئة التأملية التي عاش فيها داخل ذلك الدير.
لوحة «فِم نُو كوشيه» لغوستاف كوربيه، وهي لوحة ذات طابع إيروتيكي، عُثر عليها في ٢٠٠٥ بعد أن ظلت مفقودة منذ الحرب العالمية الثانية، وكان قد جرى تسليمها إلى طبيب سلوفاكي مقابل تلقي العلاج الطبي. وتكشف هذه الحادثة عن المسار المعقّد لبعض الأعمال الفنية خلال سنوات الحرب، حين تنقلت بين أيدٍ مختلفة لأسباب شخصية وعملية، قبل أن تعود إلى الظهور بعد عقود من الغياب.