الفصل بين الكنيسة والدولة تجسد عندما قام المعمدانيون السويسريون بتعميد بعضهم بعضاً في أحد المنازل، وبذلك كسروا تقليداً استمر ألف سنة من اتحاد الكنيسة بالدولة. وتدل هذه الحادثة على انتقال رمزي من خضوع الممارسة الدينية لسلطة الدولة والكنيسة معاً إلى استقلال أكبر بين المجالين.
سبحان الله