المقاومة السلمية ارتبطت بما عُرف بمجزرة بيترلو، حين قتل أحد عشر شخصًا وجُرح المئات عندما فرّق الجيش البريطاني تظاهرة سلمية في مانشستر بإنجلترا، وهو حدث أسّس سابقة لهذا الأسلوب. وفي القرن العشرين استُخدمت بنجاح أولًا على يد المهاتما غاندي وأتباعه لإضعاف شرعية الحكم الاستعماري البريطاني في الهند، ثم على يد مارتن لوثر كينغ الابن لإبراز معاناة الأمريكيين الأفارقة في الولايات المتحدة. ويرى بعض المعلقين أن هذا النهج يكون فعالًا فقط عندما تمتلك السلطة الحاكمة قدرًا من الضمير الأخلاقي.
سبحان الله