الحدود الإسرائيلية اللبنانية ترتبط بخط ترسيم بري وضعته الأمم المتحدة للتحقق من الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، ويعرف بالخط الأزرق، مع بقاء تحفظات ونقاط خلاف ميدانية على جيوب ومناطق حدودية. شهدت هذه الحدود حوادث عسكرية متكررة، منها اشتباكات بسبب أعمال إسرائيلية قرب قرى لبنانية، وامتد الخلاف إلى البحر مع بروز مسألة الغاز والمنطقة الاقتصادية الخالصة. أدى تداخل الحدود البرية والبحرية، ووجود مناطق متنازع عليها، إلى دخول الأمم المتحدة والولايات المتحدة في وساطات متكررة، بينما تمسك لبنان بحقوقه في نقاط الترسيم وبمنطق الخط الوسطي، ورأت إسرائيل أن لها تصوراً مغايراً للحدود والحقوق الاقتصادية. ويظل الملف من أكثر ملفات الحدود حساسية في شرق المتوسط بسبب ارتباطه بالأمن والطاقة والسيادة.