قبر يوسف مقام يقع قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، وتحيط به روايات دينية وتاريخية متباينة حول نسبته إلى النبي يوسف بن يعقوب. يراه اليهود موضعاً مرتبطاً بدفن يوسف في شكيم القديمة، بينما يرى بعض الباحثين أنه مقام إسلامي محلي لشيخ اسمه يوسف الدويكات، وأن بناءه لا يعود إلى زمن بعيد. اكتسب الموقع حساسية سياسية بعد احتلال الضفة الغربية، وتعرض لمواجهات وتدمير في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ثم أعيد تأهيله لاحقاً كمعلم أثري. يجمع القبر بين الذاكرة الدينية والنزاع على المكان، ويعكس تداخل القداسة الشعبية مع الصراع السياسي في نابلس ومحيطها.