تستطيع الأفيال عبور الأنهار والمجاري المائية العميقة مستفيدةً من قدرتها على السباحة، وقد ترفع أطراف خراطيمها فوق سطح الماء لتتنفس أثناء العبور. ويعمل الخرطوم في هذه الحالة بطريقة تشبه أنبوب التنفس، مما يسمح للفيل بإبقاء معظم جسمه مغموراً ومواصلة الحركة بأمان نسبي.
سبحان الله