يعيش عثّ بصيلات الشعر في بصيلات الإنسان والغدد المرتبطة بها، وغالباً ما يوجد بأعداد قليلة من دون أعراض واضحة. أما عثّ الطيور والدجاج فقد يتغذى على جلد الطيور أو دمائها، وقد يؤدي تكاثره الشديد إلى الحكة والالتهاب والإجهاد، كما يمكن أن يسهم في انتشار مشكلات صحية داخل تجمعات الدواجن.
سبحان الله