أسهم أبناء جنوة إسهاماً كبيراً في التراث المعماري والطبخي لِجبل طارق، إذ امتد حضورهم في المنطقة إلى عناصر من البناء والعمران، كما انعكس في بعض الملامح الغذائية التي صارت جزءاً من هويته الثقافية. وقد أوجد هذا التأثير تداخلاً واضحاً بين التقاليد المحلية والوافدة، فظهر في الطابع العمراني وفي بعض الأطباق والعادات المرتبطة بالمطبخ الجبلي الطارقي، مما جعل البصمة الجنوية إحدى السمات المميزة في تاريخ المكان الثقافي.
