أسهم هيبارخوس إسهاماً عميقاً في تأسيس الفلك الرياضي القائم على القياس والحساب، وانتقلت كثير من طرائقه ونتائجه إلى بطليموس، ثم ظلت مؤثرة في الفلك القديم والوسيط قروناً طويلة. غير أن القول إن هيبارخوس وحده وضع جميع أسس الفلك التي استمرت ١٥٠٠ سنة مبالغة، لأن هذا التراث تشكل من أعمال يونانية وبابلية متعددة قبل أن تتغير نماذجه جذرياً مع كوبرنيكوس في القرن ١٦.
سبحان الله