استفاد هيبارخوس من تقاليد الرصد البابلية القديمة، ولا سيما السجلات المنتظمة لحركات القمر والكواكب والكسوفات، التي وصلت إلى العالم اليوناني عبر قنوات التبادل العلمي في العصر الهلنستي. ولا يوجد دليل موثوق على أن الإسكندر الأكبر نقل هذه السجلات بنفسه إلى هيبارخوس، بل الأرجح أن المعارف البابلية انتقلت تدريجياً إلى العلماء اليونانيين بواسطة المترجمين والمراكز العلمية.
سبحان الله