تعتمد المراصد الفلكية الحديثة على الكواشف الإلكترونية والحواسيب أكثر من اعتمادها على العين البشرية أو الألواح الفوتوغرافية التقليدية. وتستطيع هذه الأجهزة جمع الضوء خلال فترات طويلة، وتسجيل أجرام شديدة الخفوت، وتحويل القياسات إلى بيانات رقمية يمكن تحليلها ومقارنتها بدقة عالية.