كان فريدريش فيلهلم مورناو، المعروف اختصاراً بـ«إف. دبليو. مورناو»، من أبرز مخرجي السينما الصامتة وأكثرهم غزارة في الإنتاج، ويُذكر أيضاً أنه كان مثلياً جنسياً على نحو معلن، وهو ما يضيف بعداً شخصياً إلى سيرته الفنية في سياق مرحلة مبكرة من تاريخ السينما، حين كانت الأسماء الكبرى في هذا الفن تؤثر في تطور لغته البصرية وأساليبه التعبيرية.
