بنى ويليام هيرشل مقراباً ضخماً عُرف باسم مقراب الأربعين قدماً، وكان أنبوبه يبلغ نحو ١٢ متراً واحتوى على مرآة كبيرة قطرها قرابة ١.٢ متر. أُقيم هذا المقراب في سلاو قرب وندسور، لا في منزل هيرشل بمدينة باث، وأصبح عند اكتماله سنة ١٧٨٩ واحداً من أكبر المقاريب في العالم ورمزاً لتقدم علم الفلك الرصدي.
سبحان الله