أُطلق المسباران «هيليوس ١» و«هيليوس ٢» في سبعينيات القرن العشرين لدراسة الشمس والبيئة الواقعة بين الشمس والأرض، ولم يكونا تلسكوبين فضائيين بالمعنى التقليدي وحده. وقد حملا أجهزة لقياس الرياح الشمسية والمجالات المغناطيسية والجسيمات عالية الطاقة أثناء اقترابهما من الشمس.