يمتص الغلاف الجوي للأرض معظم الأشعة السينية القادمة من الفضاء، ولذلك لا تستطيع التلسكوبات الموجودة على سطح الأرض رصدها مباشرةً. ويعتمد علم فلك الأشعة السينية أساساً على الأقمار الاصطناعية والمراصد الفضائية، إلى جانب الصواريخ البحثية والبالونات العالية لبعض القياسات، ومن المراصد التاريخية المهمة القمر الألماني «روزات» الذي عمل خلال تسعينيات القرن ٢٠.
