دُرس "أورنيثوبريون" أساساً بالاعتماد على الأشعة السينية لحفرياته، إذ أتاحت هذه التقنية فحص بنيته الداخلية والكشف عن تفاصيله التشريحية من دون إتلاف العينات الأحفورية. وقد كان هذا الأسلوب مهماً في دراسة الكائنات القديمة التي لا تسمح حالتها بالحصول على معلومات كاملة بالطرق التقليدية، لأن الصور الشعاعية تكشف ما يخفيه الصخر عن الأجزاء الدقيقة المحفوظة داخل الحفرية.
سبحان الله