تحتاج أشعة غاما القادمة من الفضاء إلى مراصد مدارية متخصصة، لأن الغلاف الجوي يمنع معظمها من الوصول مباشرةً إلى سطح الأرض. ومن أبرز هذه المراصد مرصد «كومبتون لأشعة غاما»، الذي أُطلق سنة ١٩٩١ وأسهم في دراسة انفجارات أشعة غاما والنوى المجرية النشطة ومصادر الطاقة الشديدة في الكون.
سبحان الله