عُيّن إسحاق نيوتن أستاذاً لوكاسياً للرياضيات في جامعة كامبريدج سنة ١٦٦٩، وهو منصب أكاديمي بارز شغله وهو في أواخر العشرينيات من عمره. وخلال عمله في كامبريدج طوّر أبحاثاً في الحركة والجاذبية والرياضيات والبصريات، قبل أن ينشر خلاصةً كبرى لأفكاره في كتابه «المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية» سنة ١٦٨٧.
سبحان الله