على الرغم من نفي قادتها إلى مناطق نائية داخل البلاد، حصلت المعارضة الغابونية على ٤٦% من الأصوات في انتخابات تشريعية أُجريت عام ١٩٦٤. ويعكس هذا الرقم استمرار حضورها السياسي وقدرتها على الاحتفاظ بجزء مهم من التأييد الشعبي، رغم محاولات إضعافها بعزل قياداتها وإبعادهم عن مركز النشاط السياسي.
