كانت السفينة البخارية ذات العجلة الخلفية «ديسباتش» تنقل ما يصل إلى ٤٠٠ راكب في رحلة تستغرق أكثر من ساعتين نزولاً مع مجرى النهر من كوكيل إلى باندون في ولاية أوريغون، وذلك لحضور مباريات البيسبول التي كانت تُقام هناك. وقد جعل هذا النقل النهري المنتظم الوصول إلى المباريات أكثر سهولة لسكان المنطقة، وربط بين المدينتين في وقت كانت فيه وسائل المواصلات البرية أقل كفاءة أو أبطأ من السفر بالماء.
