لا يمثل تطور الإنسان مسيرة مستقيمة تبدأ بـ«هومو هابيليس» ثم تمر حتماً بـ«هومو إريكتوس» ونياندرتال وتنتهي بالإنسان العاقل، لأن السجل الأحفوري يكشف شبكة من الأنواع والجماعات المتفرعة. وقد تعايشت أنواع بشرية متعددة في فترات واحدة، وانقرض بعضها من دون أن يكون سلفاً مباشراً للإنسان الحديث، بينما أسهم بعضها الآخر وراثياً أو تطورياً بدرجات متفاوتة.
سبحان الله