شملت أحافير أرديبيثيكوس راميدوس أسناناً وفكوكاً وأجزاء من الجمجمة والحوض والذراعين واليدين والساقين والقدمين، وليست مقتصرة على الأسنان والجمجمة وعظم ذراع واحد. وقد أتاحت هذه البقايا دراسة طريقة حركته وبنية جسمه، لكنها ظلت مجزأة ومشوّهة بفعل الضغط الجيولوجي، مما جعل إعادة بنائها وتفسيرها مهمة صعبة.
سبحان الله