امتلك أسترالوبيثيكوس أفارينسيس حوضاً قصيراً وعريضاً مهيأً لدعم الجسم أثناء المشي على ساقين، لكنه احتفظ بساقين قصيرتين وبعض السمات المختلفة عن الإنسان الحديث. ولا توجد أدلة على أنه كان أكثر كفاءةً من الإنسان الحديث في المشي، بل يُرجح أن خطوته وطريقة حركة وركه كانتا أقل اقتصاداً في الطاقة عند قطع المسافات الطويلة.
سبحان الله